ريف Casa Passerini

مئة هكتار تعمل

غابة وحقول وحياة برية تعيش جنباً إلى جنب مع العمل الزراعي. هذه المزرعة التي تحيط بكم.

محاصيل عضوية للمزرعة

أرض تُزرع بعناية

أكثر من مئة هكتار من الشعير والقمح الصلب واللفت، بزراعة عضوية. حبوب وتناوب محاصيل يدعمان البيت والعمل اليومي للمزرعة.

الغابات تمدّ المزرعة وعائلات Londa بالحطب. داخل العقار قطيع صغير من الماعز؛ في الجوار غزلان وأيل وقنفد وأرانب برية.

غابات ومسارات المزرعة

حيث ينتهي الحقل، يبدأ البرّي

مسارات بين الغابات، صمت، وإيقاع بطيء لمن يعمل الأرض. المشي هنا أبسط طريقة لفهم أين أنتم.

الريف والبيت التاريخي

النبلاء والأرض

وُلد Casa Passerini عام 1620 بإرادة Counts Galli Tassi Passerini، المرتبطين بعائلة Medici. حول المقر، بيوت فلاحية آوَت من يعمل الأرض لحساب Counts.

لعقود عاشت المزرعة إيقاع الريف التوسканي البطيء — حتى، مهجورة، أصبحت أطلالاً تنتظر حياة جديدة.

تفاصيل ترميم Casa Passerini

حجراً فوق حجر، منذ 1986

منذ 1986 أعادت عائلة Manetti البيت إلى مقياسه الأصلي، ترميماً حجراً فوق حجر وإحياءً للمزرعة.

بعد التجديد، أُعدّت البيوت الفلاحية — التي كانت مرتبطة بـ Counts Galli Tassi Passerini — لاستقبال ضيوف Marco وعائلة Manetti.

Casa Passerini اليوم

بيت حي، مزرعة تعمل

Casa Passerini هو مسكن عائلة Manetti الحالي. البيت الفلاحي القديم يضم ثلاث شقق؛ حُوِّل الفرن القديم في الخارج إلى مسكن مستقل جميل.

Marco Manetti يدير المزرعة العضوية على أكثر من 100 هكتار، مسيجة بالكامل: حبوب وغابات وقطيع صغير من الماعز. المسبح متاح للضيوف طوال العام.

منظر على الريف
Casa Passerini والحقول
غابات المزرعة
حقول عضوية
المزرعة من الأعلى
ماعز المزرعة
مسارات في الغابة
الطبيعة حول البيت
تفاصيل الفيلا
المساحات الخارجية
منظر على الريف
غروب على المزرعة

نظرة حولكم